أبو يعلى الموصلي
83
مسند أبي يعلى
العنز ، ماله خلط " ( 1 ) . 45 - ( 733 ) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، أن نفرا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه ، فأعطاهم ، ، إلا رجلا منهم . قال سعد : فقلت يا رسول الله ، أعطيتهم وتركت فلانا ؟ والله إني لأراه مؤمنا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو مسلما " . قال سعد : قال ذلك ثلاثا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأعطي الرجل العطاء ، لغيره أحب إلي ، وما أفعل ذلك إلا مخافة . . .
--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وابن أبي خالد هو : إسماعيل . وأخرجه مسلم في الزهد ( 2966 ) ( 13 ) من طريق يحيى بن يحيى ، أخبرنا وكيع ، بهذا الاسناد . وأخرجه الحميدي برقم ( 78 ) ، وأحمد 1 / 174 ، 181 ، 186 ، والبخاري في فضائل الصحابة ( 3728 ) باب : مناقب سعد ، وفي الأطعمة ( 5412 ) باب : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون ، وفي الرقاق ( 6553 ) باب : كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه . ومسلم في الزهد ( 2922 ) ، والترمذي في الزهد ( 2367 ) باب : ما جاء في معيشة أصحاب النبي ، وابن ماجة في المقدمة ( 131 ) باب : فضل سعد ، وابن سعد في " الطبقات " 3 / 1 / 99 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء " 1 / 92 من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد ، بهذا الاسناد . والسمر : بفتح السين ، وضم الميم ، ضرب من شجر الطلع ، ثمره يشبه اللوبياء . ماله خلط : بكسر الخاء ، وسكون اللام . قال ابن الأثير في " النهاية " : " أي لا يختلط نجوهم بعضه ببعض لجافه ويبسه . فإنهم يأكلون خبز الشعير ، وورق الشجر لفقرهم وحاجتهم . والحبلة : بضم الحاء ، والباء الموحدة ، وبسكون الباء وفتح الحاء أيضا ، ثمر العضاء ، وهو شجر الشوك كالطلح والعوسج .